« 1826 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : إن لله عز وجل . . . ( 1 ) بأبواب الجبارين خلقا من خلقه يدفع بهم
عن أوليائه ، أولئك عتقاء الله من النار ( 2 ) .
« 1827 » - وقال ( عليه السلام ) : كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان ( 3 ) .
« 1828 » - وقال ( عليه السلام ) : لا تكلفوهم قضاء الحوائج فيكلفونا غدا قضاء حوائجهم يوم
القيامة ( 4 ) .
« 1829 » - قال الرضا ( عليه السلام ) : إن لله مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه .
وفي حديث آخر : أولئك عتقاء الله من النار ( 5 ) .
« 1830 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله أقواما اختصهم بالنعم
ومنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها عنهم فحولها إلى
غيرهم ( 6 ) .
« 1831 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله عبادا من خلقه يفزع الناس إليهم
في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله ( 7 ) .
« 1832 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : شرار الخلق الملوك ، وذلك أنه ضد صاحب الحق ( 8 ) .
« 1833 » - عن عبد الله بن سنان قال : كنا جماعة عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فذكروا السلطان
فسبهم من كان في المجلس ودعا عليهم ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تسبوا
السلطان فإن السلطان ظل الله في الأرض ، ولكن ادعو الله يصلحهم فإن
هامش
( 1 ) في الأصل بياض .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) الفقيه : 3 / 176 / 3666 وص 378 / 4329 .
( 4 ) علل الشرائع : 2 / 564 / 1 مع اختلاف .
( 5 ) الكافي : 5 / 112 / 7 ، الفقيه : 3 / 176 / 3664 .
( 6 ) لم أعثر له على مصدر .
( 7 ) تحف العقول : 52 ، البحار : 71 / 318 / 81 .
( 8 ) لم أعثر له على مصدر .