« 1759 » - سئل الرضا عن قول أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) : لضربة ( 1 ) بالسيف أهون من موت
على فراش ، قال ( عليه السلام ) : في سبيل الله ( 2 ) .
« 1760 » - قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة
ينادي الناس - ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد - : أيها الناس
تجهزوا رحمكم الله ! فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرج على الدنيا بعد
نداء فيها بالرحيل ، تجهزوا رحمكم الله ! وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من
الزاد وهو التقوى ، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد وممركم على الصراط ،
والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤود ومنازل مهولة
مخوفة ، لابد لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فأما برحمة من الله فنجاة
من هولها وعظيم خطرها وفظاعة منظرها وشدة مختبرها ، وأما بهلكة
ليس بعدها نجاة ( 3 ) .
« 1761 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) لابن عمر : كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل ، وعد
نفسك من الموتى ( 4 ) .
« 1762 » - ومن كتاب المحاسن : قال ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن له في الموت راحة من فراق من
يحذره ، وسرعة القدوم على من يرجوه ويأمله ( 5 ) .
« 1763 » - من كتاب الروضة : قال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، مالي لا أحب
الموت ؟ قال : هل لك مال ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : قدم مالك ،
فإن قلب الرجل مع ماله إن قدمه أحب أن يلحقه ، وإن خلفه أحب أن
هامش
( 1 ) في المصادر : لألف ضربة .
( 2 ) الكافي : 5 / 53 / 1 ، التهذيب : 6 / 123 / 10 ، روضة الواعظين : 363 .
( 3 ) روضة الواعظين : 445 ، البحار : 68 / 172 / 4 وفيهما انجبار بدل نجاة .
( 4 ) روضة الواعظين : 448 ، البحار : 70 / 99 / 85 .
( 5 ) لم أعثر له على مصدر .