الدنيا إلا كان نقص لحظه في الآخرة ، وما من شيعتنا من له مائة ألف درهم
( 1 ) .
« 1591 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أعطى الله مؤمنا أكثر من أربعين ألفا لخير يريد ( 2 ) .
« 1592 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ليس من شيعتنا من ملك عشرة آلاف درهم إلا من أعطى
يمينا وشمالا وقدام وخلف ( 3 ) .
« 1593 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( والذين يكنزون الذهب والفضة . . . ) *
الآية ( 4 ) قال : إنما عنى ذلك ما جازوا ألفي درهم .
وذكر أن العلماء يحاسبون أنفسهم كل ليلة ، فإن كان عندهم من العين
أكثر من ألفي درهم أخرجوه فقسموه ، ولا يثبت عندهم أكثر من ألفي
درهم ( 5 ) .
« 1594 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنا لنصبر وإن شيعتنا لأصبر منا ، قال :
فاستعظمت ذلك ، فقلت : كيف يكون شيعتكم أصبر منكم ؟ فقال : إنا
لنصبر على ما نعلم وأنتم تصبرون على ما لا تعلمون ( 6 ) .
« 1595 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن من ورائكم قوما يلقون في من الأذى
والتشديد والقتل والتنكيل ما لم يلقه أحد في الأمم السالفة ، ألا وإن
الصابر منهم الموقن بي ، العارف فضل ما يؤتى إليه في لمعي في درجة
واحدة ، ثم تنفس الصعداء فقال : آه آه على تلك الأنفس الزاكية والقلوب
الرضية المرضية ! أولئك أخلائي ، هم مني وأنا منهم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التمحيص : 48 / 78 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر ، في نسخة ألف " يريد به " .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .
( 4 ) التوبة ( 9 ) : 34 .
( 5 ) تفسير العياشي : 2 / 87 / 53 ، البحار : 70 / 142 / 22 وفيهما " جاوز " بدل " جازوا " .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 11 / 284 / 13031 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : 11 / 284 / 13032 .