تستح فاصنع ما شئت .
قال أبو الطيب ( 1 ) : هذا من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ليس على الإباحة فإنما معناه
التهديد والوعيد ، أي : اصنع ما شئت فسوف تجازى عليه ( 2 ) .
« 1389 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليف بما وعد ( 3 ) .
« 1390 » - عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : لو أن قوما حضروا مدينة
فسألوهم النزول عليهم ، فقالوا : لا ، فظنوا أنهم قالوا : نعم ، فنزلوا عليهم
كانوا آمنين ( 4 ) .
« 1391 » - سئل الحسين بن علي ( عليه السلام ) عن النجدة ، فقال : الإقدام على الكريهة ،
والصبر عند النائبة ، والذب ( 5 ) عن الإخوان ( 6 ) .
« 1392 » - سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن الجرأة ، فقال : مواقعة الأقران ( 7 ) .
هامش
( 1 ) هو أبو الطيب الرازي : عنونه الشيخ الطوسي في كنى الفهرست ، مضيفا إلى ذلك قوله : من جلة
المتكلمين ، وله كتب كثيرة في الإمامة والفقه وغيرها من الأخبار ، وله كتاب زيارة الرضا ( عليه السلام ) وفضله
ومعجزاته نحوا من مائتي ورقة ( تنقيح المقال : 3 / 22 فصل الكنى ، جامع الرواة : 2 / 396 ) .
( 2 ) أمالي المرتضى : 1 / 53 وفيه إلى " فاصنع ما شئت " عن أبي مسعود البدري ، مسند أحمد : 4 / 121 ،
سنن ابن ماجة : 2 / 1400 / 4183 ، كنز العمال : 3 / 122 / 5792 .
( 3 ) الكافي : 2 / 364 / 2 ، البحار : 74 / 151 / 1 .
( 4 ) الكافي : 5 / 31 / 4 مع اختلاف قليل ، التهذيب : 6 / 140 / 4 .
( 5 ) في نسخة ألف " الدر بدل الذب " .
( 6 ) لم أعثر له على مصدر .
( 7 ) كنز العمال : 16 / 215 / 44237 ، البحار : 75 / 102 / 2 ، في نسخة ألف " مواقعة بين الأقران " .