« 10 » - عن ابن عباس قال : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله !
علمني من غرائب العلم ، قال : ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن
غرائبه ؟ قال الأعرابي : وما رأس العلم يا رسول الله ؟ قال : معرفة الله حق
معرفته ، فقال الأعرابي : ما معرفة الله حق معرفته ؟ قال : أن تعرفه بلا مثل
ولا شبه ولا ند ، وأنه واحد أحد ، ظاهر باطن ، أول آخر ، لا كفو له ولا نظير
له ، فذلك حق معرفته ( 1 ) .
« 11 » - أيضا من كتاب المحاسن : عن فضل بن يحيى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام )
عن شئ من الصفة ، فقال : لا تجاوز ما في القرآن ، قال الله تعالى : * ( لو كان
فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) * ( 2 ) ( 3 ) .
« 12 » - من كتاب الإرشاد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله [ تعالى ] لا يشبه شيئا
ولا يشبهه شئ ، وكلما وقع في الوهم فهو بخلافه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 284 / 5 ، تفسير نور الثقلين : 3 / 399 / 144 ، البحار : 3 / 269 / 4 .
( 2 ) الأنبياء ( 21 ) : 22 .
( 3 ) المحاسن : 1 / 239 / 214 ، الكافي : 1 / 102 / 7 ، البحار : 3 / 262 / 16 .
( 4 ) الإرشاد : 2 / 204 ، التوحيد : 80 / 36 ، البحار : 3 / 290 / 4 .