فجعلت أتعجب ( 1 ) .
« 1252 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافئ بها ولم
يفعل ، إلا أبدله الله مكانها عزا ( 2 ) .
« 1253 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مامن عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل به عزا في الدنيا
والآخرة ، وقد قال الله تبارك وتعالى : * ( والكاظمين الغيظ والعافين عن
الناس والله يحب المحسنين ) * ( 3 ) وآتاه الله الجنة مكان غيظه ذلك ( 4 ) .
« 1254 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : من كظم غيظه وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا
وإيمانا إلى يوم القيامة ( 5 ) .
« 1255 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : نعمت الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ( 6 ) .
« 1256 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب السبل إلى الله
جرعتان : جرعة غيظ يردها بحلم ، وجرعة حزن يردها بصبر ( 7 ) .
« 1257 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : أخذ [ الله ] ميثاق المؤمن على أن يصدق مقالته ولا
ينتصف من عدوه ( 8 ) .
« 1258 » - من روضة الواعظين : قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : خبرني ( 9 ) عن مكارم
الأخلاق ؟ قال : العفو عمن ظلمك ، وصلة من قطعك ، وإعطاء من حرمك ،
وقول الحق ولو على نفسك ( 10 ) .
هامش
( 1 ) البحار : 91 / 385 / 16 ، مستدرك الوسائل : 6 / 396 / 7077 .
( 2 ) البحار : 78 / 209 / 79 وزاد " يكافئ بها فكظمها " .
( 3 ) آل عمران ( 3 ) : 134 .
( 4 ) الكافي : 2 / 110 / 5 ، البحار : 68 / 409 / 24 .
( 5 ) مجمع البيان : 1 / 505 ، الكافي : 2 / 110 / 7 مع اختلاف قليل ، البحار : 68 / 425 / 68 .
( 6 ) الكافي : 2 / 109 / 2 ، البحار : 68 / 408 / 21 .
( 7 ) الكافي : 2 / 110 / 9 ، تحف العقول : 219 ، البحار : 75 / 58 / 128 .
( 8 ) المؤمن : 25 ، الكافي : 2 / 249 / 1 ، الخصال : 229 ، علل الشرائع : 205 ، البحار : 65 / 215 / 5 .
( 9 ) في نسخة ألف " أخبرني " .
( 10 ) معاني الأخبار : 191 ، روضة الواعظين : 377 ، البحار : 66 / 368 / 6 .