« 1009 » - جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يريد بعض غزواته ، فأخذ بمقود راحلته
فقال : يا رسول الله ، علمني شيئا أدخل به الجنة ، فقال : ما أحببت أن
يأتيه الناس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته
إليهم ، خل سبيل الراحلة ( 1 ) .
« 1010 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقوم يرفعون حجرا ، فقال : ما
يدعوكم إلى هذا ؟ فقالوا : لنعرف أشدنا وأقوانا ، فقال : ألا أخبركم بأشدكم
وأقواكم ؟ قالوا : بلى ، قال : هو الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ،
وإذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ( 2 ) .
« 1011 » - كتب أبو ذر إلى سلمان - رحمهما الله - أما بعد ، فإنك لن تنال ما تريد إلا
بترك ما تشتهي ، ولن تبلغ ما تأمر إلا بالصبر على ما تكره ، فليكن قولك
ذكرا ، ونظرك عبرا ، وصمتك تفكرا ، واعلم إن أعجز الناس عجزا من اتبع
نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ، وإن أكيس الناس كيسا من دان ( 3 )
نفسه لله وعمل لما بعد الموت ( 4 ) .
« 1012 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار وجبت
له الجنة ( 5 ) .
« 1013 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أراد الله بقاء الإسلام والمسلمين جعل المال
عند من يؤدي الحق منه ويصنع فيه الخير ، وإذا أراد فناء الإسلام
والمسلمين جعل المال عند من لا يؤدي الحق منه ، ولا يصنع فيه المعروف ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 146 / 10 ، البحار : 72 / 36 / 31 .
( 2 ) معاني الأخبار : 366 ، الكافي : 4 / 407 / 5882 ، البحار : 72 / 28 / 16 .
( 3 ) في نسخة ألف " أراد بدل دان " .
( 4 ) لم أعثر له على مصدر .
( 5 ) الكافي : 2 / 164 / 8 ، وج 5 / 55 / 3 .
( 6 ) لم أعثر له على مصدر .