وإذا كذب قال الله : كذب وفجر ( 1 ) .
« 922 » - وقال علي ( عليه السلام ) : الصدق يهدي إلى البر ، والبر يدعو إلى الجنة ، وما يزال
أحدكم يصدق ( 2 ) حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة من كذب حتى يكون
عند الله صادقا ( 3 ) .
« 923 » - وقال أيضا ( عليه السلام ) : إن من حقيقة الإيمان أن يؤثر العبد الصدق حتى نفر عن
الكذب ( 4 ) حيث ينفع ، ولا يعد المرء بمقالته علمه ( 5 ) .
« 924 » - وقال أيضا - في خطبة طويلة - : أيها الناس ، ألا فاصدقوا إن الله مع
الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان ، ألا إن الصادق على شفا
منجاة وكرامة ، ألا إن الكاذب على شفا ردي وهلكة ( 6 ) .
« 925 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : أربع من كن فيه كمل إسلامه ومحصت
ذنوبه ولقى ربه وهو عنه راض : وفاء لله بما يجعل على نفسه للناس ،
وصدق لسانه مع الناس ، والاستحياء من كل قبيح عند الله وعند الناس ،
وحسن خلقه مع أهله ( 7 ) .
« 926 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كونوا دعاة للناس إلى الخير بغير ألسنتكم ليروا
منكم الاجتهاد والصدق والورع ( 8 ) .
« 927 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : يا ربيع ، إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 105 / 9 ، البحار : 68 / 7 / 7 .
( 2 ) ليس في نسخة ألف " يصدق " .
( 3 ) جامع الأخبار : 268 / 724 ، مستدرك الوسائل : 8 / 455 / 9988 .
( 4 ) في نسخة ألف " حيث يصر على الكذب " .
( 5 ) تحف العقول : 217 ، البحار : 75 / 56 / 113 .
( 6 ) الفقيه : 1 / 205 / 613 وفيه " مخزاة " بدل " ردى " ، البحار : 74 / 294 / 2 .
( 7 ) المحاسن : 1 / 69 / 21 ، الخصال : 222 ، البحار : 66 / 380 / 38 .
( 8 ) الكافي : 2 / 105 / 10 ، البحار : 67 / 303 / 13 .