وأقلل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر ( 1 ) .
« 623 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن
الناس ( 2 ) .
« 624 » - عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) : فقد رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع
عما في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شئ ورد أمره في جميع
أموره إلى الله استجاب الله له في كل شئ ( 3 ) .
« 625 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ليجتمع في قلبك
الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك في لين كلامك
وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك إليهم وبقاء
عزك ( 4 ) .
« 626 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إن الله جعل الفقر
أمانة عند خلقه ، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم ، ومن أفشاه
إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله ، أما أنه ما قتله بسيف
ولا رمح ولكن قتله بما أنكر قلبه ( 5 ) .
« 627 » - عنه ( عليه السلام ) قال : لولا فقراؤكم ما دخل أغنياؤكم الجنة ( 6 ) .
« 628 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته ( 7 ) .
« 629 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا ، ولا زوي عنه إلا
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 183 ، كنز العمال : 3 / 817 / 8856 ، البحار : 68 / 185 / 46 ، في نسخة ألف " فقر
خاص " .
( 2 ) الكافي : 2 / 148 / 1 ، أعلام الدين : 262 ، البحار : 72 / 109 / 14 .
( 3 ) الكافي : 2 / 148 / 3 ، البحار : 72 / 110 / 16 .
( 4 ) الكافي : 2 / 149 / 7 ، تحف العقول : 204 ، معاني الأخبار : 267 ، البحار : 72 / 112 / 2 .
( 5 ) الكافي : 2 / 260 / 3 ، ثواب الأعمال : 217 ، جامع الأخبار : 305 / 835 ، البحار : 93 / 173 / 14 .
( 6 ) لم أعثر له على مصدر .
( 7 ) الكافي : 2 / 261 / 4 ، التمحيص : 45 ، جامع الأخبار : 314 / 874 ، البحار : 64 / 238 / 54 .