بالمرء شغلا بنفسه عن الناس ( 1 ) .
« 425 » - عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا آويت إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك وما كسبت
في يومك ، واذكر أنك ميت وأن لك معادا ( 2 ) .
« 426 » - ومن كتاب : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن شيعة علي خمص البطون ، ذبل
الشفاه ، يعرفون بالرهبانية ( 3 ) .
« 427 » - وقال ( عليه السلام ) في كلام له : لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصيامهم فإنما هو شئ
اعتادوه ، فإن تركوه استوحشوا ، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء
الأمانة ( 4 ) .
« 428 » - ومن كتاب الخلاص : عن أبي جعفر بن بابويه عن عمار بن الأحوص
قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن عندنا أقواما يقولون بأمير المؤمنين ( عليه السلام )
ويفضلونه على الناس كلهم ، [ و ] ليس ( 5 ) يصفون ما نصف من فضلكم ،
نتولاهم ؟ فقال لي : نعم في الجملة ، أليس عند الله عز وجل ما لم يكن عند رسول
الله ، وعند رسول الله ما ليس عندنا ، وعندنا ما ليس عندكم ، وعندكم ما
ليس عند غيركم ؟ .
إن الله تبارك وتعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم : على الصبر ،
والصدق ، واليقين ، والرضا ، والوفاء ، والعلم ، والحلم ، ثم قسم ذلك بين
الناس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل الإيمان محتمل ، وقسم
لبعض الناس سهما ولبعض السهمين ولبعض الثلاثة الأسهم ولبعض
الأربعة الأسهم ولبعض الخمسة الأسهم ولبعض الستة الأسهم ولبعض
هامش
( 1 ) المحاسن : 1 / 64 / 8 ، الكافي : 2 / 147 / 16 ، روضة الواعظين : 469 ، البحار : 72 / 39 / 38 .
( 2 ) الدعوات : 123 ، البحار : 68 / 267 / 17 .
( 3 ) الكافي : 2 / 233 / 10 ، التمحيص : 66 ، صفات الشيعة : 87 / 18 ، البحار : 65 / 188 / 63 .
( 4 ) الكافي : 2 / 105 / 12 ، البحار : 68 / 8 / 10 .
( 5 ) في نسخة ألف " وليس " .