« 264 » - وقال ( عليه السلام ) إذا وجدتم رياض الجنة فارتعوا فيها ، قالوا : وما رياض الجنة يا
رسول الله ؟ قال : مجالس الذكر .
وقال ( عليه السلام ) : ما جلس قوم يذكرون الله إلا نادى بهم مناد من السماء : قوموا
فقد بدلت سيئاتكم حسنات ، وغفر لكم جميعا ، وما قعد عدة من أهل
الأرض يذكرون الله إلا قعد معهم عدة من الملائكة .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشتهم
الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة ، وذكرتهم فيمن عندهم ( 1 ) .
« 265 » - قال موسى ( عليه السلام ) : فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه ؟ قال : يا موسى ، أظله
يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي ( 2 ) .
« 266 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت في المنام رجلا من أمتي قد احتوشته ( 3 ) الشياطين ،
فجاءه ذكر ( 4 ) الله عز وجل فنجاه [ من ] بينهم ( 5 ) .
« 267 » - قال جابر : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو
حدثوا به صعق ( 6 ) أحدهم حتى ترى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر
بذلك ، فقال : سبحان الله ذاك من الشيطان ما أمروا بهذا ! إنما هو اللين والرقة
والدمعة والوجل ( 7 ) ( 8 ) .
« 268 » - ومن كتاب مجمع البيان : في قوله عز وجل : * ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 391 ، البحار : 90 / 161 / 42 .
( 2 ) أمالي الصدوق : 125 ، روضة الواعظين : 390 ، البحار : 90 / 156 / 23 .
( 3 ) في نسخة ألف " استوحشه " .
( 4 ) في الأصل " فكر " والصحيح ما أثبتناه .
( 5 ) روضة الواعظين : 317 و 390 .
( 6 ) في نسخة ألف " ضعف " .
( 7 ) الوجل : الفزع ( النهاية : 5 / 157 ) .
( 8 ) الكافي : 2 / 616 / 1 ، روضة الواعظين : 390 .