شك ولا يشوبه ريب .
بل كل واحد منّا إذا رجع القهقرى إلى أوّليات حياته ، يعلم أنّه لا يعرف شيئاً ، إلّا أدرك قبل عرفانه هذا ، أنّ وراء وجوده وتصوّره عالماً بل عوالم مشحونة بالموجودات ، وذاك الانسان في هذه العوالم ، مبدأ لأفعال يصدر عنه باختيار : يأكل إذا جاع ، يشرب إذا ظمئ ، يكتسي إذا عرى ، ويستريح إذا تعب وهكذا . . .
والاعتراف الإجمالي بأنّ هنا حقائق ووقائع وراء ذاته ، لا يلازم تصويب
أصول الفلسفة — صفحة 82
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٨٢