اختصاصه بسيد العلماء . وكان أيام قراءته كتاب " رياض المسائل " لا يباريه أحد
من شركاء درسه ، وقرأ عنده أيضا كتاب " مناهج التدقيق " ، وهو من مؤلفات
أستاذه المذكور ، وعليه حواش منه مما يبهر العقول .
ثم اشتغل بتصحيح مؤلفات والده ، فابتدأ ب " الفتوحات الحيدرية " ( 1 ) ، ثم
كتاب " تشييد المطاعن " ( 2 ) ، فصححه وعرضه على الأصول التي أخذ منه ، وبيضه
وأشاعه .
وفي ذلك الأثناء أشاع بعض العامة كتابه " منتهى الكلام " ( 3 ) ، وكان
يتحدى به علماء الإمامية ، ويزعم أنه لا يمكنهم الجواب عنه ولو اجتمع الأولون
و
هامش
( 1 ) " الفتوحات الحيدرية " في الرد على كتاب " الصراط المستقيم " لعبد الحي الدهلوي .
انظر : كشف الحجب والأستار ص 397 ، الذريعة 16 / 116 .
( 2 ) " تشييد المطاعن " في رد الباب العاشر من " التحفة الاثني عشرية " ، طبع في لكهنو على
الحجر سنة 1283 .
انظر : كشف الحجب والأستار ص 122 ، مشار : فهرست چاپي فارسي 1 / 1355 .
( 3 ) " منتهى الكلام " للشيخ حيدر علي بن محمد حسن الدهلوي ، ثم الفيض آبادي المتوفى سنة
1299 .
انظر : نزهة الخواطر 7 / 156 .