تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ب‍ " اليزدي " ( 1 ) ، ثم قال في أواسط الترجمة : إن المولى حاج حسين النيشابوري المذكور كان يجاور بيت الله الحرام ، وكان مقاربا لعصرنا ، وله الآن سبط أو ولد ساكن بمكة - إلخ ( 2 ) . وعليه فلا يبعد كون " الحاج " وصفا له ، لا أنه جزء من اسمه ، إلا أنه عقد ترجمة أخرى للمولى الحاج حسين بن محمد علي النيشابوري مولدا والمكي موطنا ، قال : كان من أكابر علماء عصرنا وصلحائه ، وكان وفاته بمكة في أوان صغري . وخلف ولدا وهو الشيخ محمد باقر . وله إجازة للمولى نوروز علي التبريزي مؤرخة بسنة 1056 ست وخمسين وألف بمكة - إلخ ( 3 ) . فالظاهر أنهما متغايران . وقد خلط ترجمة أحدهما بترجمة الآخر ، مضافا إلى ما ذكره في ترجمة الحاج حسين اليزدي : أنه كان مدرسا في المشهد الرضوي ، فعزلوه عن ذلك ، وعينوه مدرسا لبعض مدارس قم . فسألوا عنه سر ذلك ، فقال : إن العبد إذا أصابه الهرم صار محرما للحرم ( 4 ) . فيفهم منه أنه كان في زمن شيخوخته في قم ، وهو ينافي توطنه في مكة ، فتأمل والله العالم . ثم احتمل في ترجمة المولى سلطان حسين اليزدي الندوشني اتحاده مع
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 195 . ( 2 ) رياض العلماء 2 / 196 . ( 3 ) رياض العلماء 2 / 171 . ( 4 ) رياض العلماء 2 / 196 .