كان فاضلا ، متتبعا ، متكلما ، تصدى لمعارضة الشيخ الأوحد الأحسائي ،
وأراد رده ، إلا وافقه في بعض المقامات .
وله مؤلفات في الكلام والتفسير ، أشهرها كتاب " تحفة الملوك " . توفى كما
في " النجوم " في حدود سنة ستين ومائتين وألف .
و " داراب " قرية من قرى شيراز . وأولاده متوطنون في بروجرد .
مرآة الكتب — صفحة 420
مساهمون: ثقة الإسلام التبريزي
ص٤٢٠