وذكره في " الحاوي " في الباب الأول من خاتمة قسم الثقات ، وقد ذكر فيه
جماعة لم يصرح في شئ من الكتب المذكورين بتعديلهم ، وإنما استفيد من قرائن
أخرى ، قال : ثم إن قول النجاشي : " وكان علوا في الوقت " لا يعرف معناه ، مع
احتمال عود الضمير إلى القرشي - اه ( 1 ) .
والظاهر من نسخته أنه قرأه " غلوا " بالغين المعجمة ، وكذا ذكر المنتهى
عنه ( 2 ) . ولكن النسخ الموجودة بالعين المهملة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حاوي الأقوال ص 168 من مخطوطة مكتبة ملك .
قال العلامة بحر العلوم في رجاله 2 / 12 : ومعنى كونه " علوا في الوقت " : كونه أعلى
مشائخ الوقت سندا ، لتقدم طبقته ، وإدراكه لابن الزبير الذي لم يدركه غيره من المشائخ ،
وقيل : إن المراد به علو الشأن .
( 2 ) منتهى المقال ص 36 .
( 3 ) في معجم رجال الحديث 2 / 144 : وتخيل بعض أن الكلمة : علوا ، بالعين المهملة وتشديد
الواو ، وأن الضمير في قوله : " وكان علوا " يرجع إلى علي بن محمد بن الزبير ، وهو باطل
جزما ، فإن الضمائر في كلام النجاشي ترجع بأجمعها إلى أحمد بن عبد الواحد ، وإرجاع الضمير
الأخير إلى غيره خلاف ظاهر العبارة جدا .