تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
يأتي ذكره إن شاء الله في ترجمة الوالد . وتوفى في شهر صفر في السنة الرابعة والعشرين بعد المائة والألف ( 1 ) ، وكان مولده على ما رأيته بخطه ( قدس سره ) في السنة الخامسة والسبعين بعد الألف - انتهى ( 2 ) . أقول : ذكر ذلك كله في " النجوم " مترجما ، ثم نقل عن " تذكرة العلماء " ( 3 ) إشكالا ، وهو : أنه قد سبق في ترجمة الشيخ جعفر المذكور أن وفاته كان في سنة اثنتين وثمانين وألف ، فيكون عمر الشيخ أحمد المذكور وقت وفاة الشيخ جعفر قريبا من سبع سنين بناء على تاريخ ولادته المنقول من خطه ، فكيف يكون مرجعا للعباد بعد وفاة الشيخ وهو بهذا السن ؟ إلا أن يكون المراد أنه صار قائما مقامه بعد مدة طويلة ، والله أعلم . ويظهر من بعض التواريخ أن فتح عالمگير لحيدر آباد في سنة 1098 ثمان وتسعين بعد الألف ( 4 ) ، فيكون عمر الشيخ أحمد حينئذ بناء على التاريخ في ولادته ثلاثا وعشرين سنة - انتهى مترجما ( 5 ) . أقول : ما ذكره ( رحمه الله ) حق ، إلا أن نسخ " اللؤلؤة " في تاريخ وفاة
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين ص 72 . ( 2 ) ذكر في أنوار البدرين ص 132 ولادته سنة 1085 ، ووفاته سنة 1134 ( 3 ) للسيد مهدي علي بن نجف علي الرضوي ، المتوفى في بضع وستين ومائتين بعد الألف . انظر : كشف الحجب ص 109 ، وفي الذريعة 4 / 41 : في بضع وثمانين ومائتين وألف . ( 4 ) في وقائع السنين والأعوام ص 544 : سنة 1099 . ( 5 ) نجوم السماء ص 190 - 191 .
مرآة الكتب — صفحة 272 | ثقة الإسلام التبريزي / محمد علي الحائري