تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أن قال - وأيام توقفه في لحساء تربى عنده الشيخ الأحسائي ووصل إلى كمال العلم والعمل حتى صار معروف العالم ( 1 ) . وقال ابنه السيد محمد مجد الاشراف ( 2 ) في رسالة " تام الحكمة " وهي كالديباجة لكتاب والده المزبور ، ما ترجمته ملخصا : إن السيد قطب الدين محمد المذكور جعل المولى محراب الگيلاني مأمورا إلى أصفهان وعراق العجم ، وقرر السيد مهدي بحر العلوم ، والشيخ جعفر النجفي في العتبات العاليات ، والشيخ أحمد الأحسائي إلى أطراف إيران - إلخ ( 3 ) . ولكن الحق أحق أن يتبع ، فإن السيد قطب الدين المذكور كما صرح به في " رياض العارفين " كان من تلامذة الشيخ علي نقي الأصطهباني ومعاصرا للشاه سلطان حسين الصفوي ، وتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائة بعد الألف ( 4 ) ، ونظم السيد المذكور قصيدته العشقية في سنة خمس وأربعين ومائة بعد الألف بعد مضي ستين من عمره ، وقد أدرج القصيدة بتمامها في كتاب " قوائم الأنوار " ( 5 ) ، وقد
هامش
( 1 ) قوائم الأنوار ص 476 - 477 . ( 2 ) الميرزا جلال الدين ، محمد بن أبي القاسم الحسيني الشيرازي الذهبي الملقب ب‍ " مجد الاشراف " ، المتوفى حدود سنة 1330 ه‍ . انظر : ريحانة الأدب 5 / 184 ، طرائق الحقائق 3 / 456 - 457 . ( 3 ) تام الحكمة ص 6 . ( 4 ) رياض العارفين ص 482 . ( 5 ) قوائم الأنوار ص 320 .