تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عالما نبيلا ، تبركت بلقاه ( 1 ) ، واستفضت من محياه ، وجلست في مدرسه بحذاه ، وجاورته ( 2 ) في صباحه ومساه ، وجاورته في بلد جاور فيه مولاه وكان ( قدس سره ) مع ارتدائه بالفضل السابغ متحليا بالصلاح البالغ ، ومع تبحره في الفقه ورسوخ ملكة الاستنباط محتاطا في الفتيا والعمل غاية الاحتياط ، والفقه كان من أقل فنونه ، ومع ذلك [ كان ] ( 3 ) مضطلعا على سننه وشجونه . رأيت منه رسالة كان يؤلفها في الجواب عن اعتراضات أوردت على العلامة المجلسي مما أفاده في كتابه الموسوم ب‍ " حق اليقين " في مباحث الإمامة ، وكانت تلك الاعتراضات أرسلت إليه [ من الهند ] ( 4 ) من بعض ذوي الأذناب . وكان مجيدا في ذلك الجواب كمال الإجادة . توفى ( رحمه الله ) في بلد مجاورته سنة إحدى وأربعين بعد المائة والألف ( 5 ) - انتهى ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : " بلقياه " . ( 2 ) في المصدر : " وحاورته " . ( 3 ) الزيادة من المصدر . ( 4 ) الزيادة من المصدر . ( 5 ) في الأعيان 2 / 480 ، والنسخة المطبوعة من تتميم أمل الآمل ص 61 ، توفى سنة 1141 ، وفي نجوم السماء ص 267 : : سنة 1161 ، واستظهر العلامة الطهراني في الكواكب المنتثرة ص 34 ذلك أيضا من كلام السيد عبد الله الجزائري في الإجازة ، حيث قال : " وانقطع خبره عنا منذ ثلاث سنين " ، وقال : وتاريخ الإجازة سنة 1168 ، فلعل كلمة " ثلاث " تصحيف " ثمان " ، حتى يوافق نقل القزويني . ( 6 ) تتميم أمل الآمل ص 60 - 61 .
مرآة الكتب — صفحة 235 | ثقة الإسلام التبريزي / محمد علي الحائري