حتى أنه أقام في محفل درسه الشريف تسع سنين .
وحضر مجلس درس الشيخ الأمجد الشيخ مهدي ( 1 ) حفيد الشيخ الأكبر
الشيخ جعفر النجفي ، والشيخ راضي ( 2 ) ، وغيرهم أيضا . ولكن جل استفادته
كان من السيد ، وأجازه السيد العلامة المزبور بإجازة طويلة ضاعت منه ، فثناه
بإجازة مختصرة أكثر فيها من التمجيد والتكريم وذكره بألقاب فاخرة .
وكان أجداده من السادة الفخام ، وعظماء الأنام ، وسلسلة نسبهم
هامش
( 1 ) الشيخ ، مهدي ابن الشيخ علي ابن الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، من عيون
علماء عصره وعظماء هذه الأسرة ، كان مبجلا محترما مهابا .
له : كتاب في البيع ، وكتاب في الخيارات ، ورسالة في الصوم والمكاسب المحرمة إلى
حرمة التكسب بالغش .
ولد سنة 1226 ، وتوفى ليلة الثلاثاء الرابعة عشر من شهر صفر سنة 1289 ، ودفن في
مقبرتهم بالنجف .
انظر : ماضي النجف وحاضرها 3 / 205 - 209 .
( 2 ) الشيخ ، راضي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ محسن ابن الشيخ خضر الجناجي ، هو عنوان هذه
الأسرة وبه عرفت . كان من أعاظم فقهاء عصره ومشاهير علماء النجف ، وعرف بين أهل
الفضل بالبراعة في الفقه والغور في أصوله وفروعه والاستحضار لمسائله .
تخرج عليه جماعة من العلماء ، منهم : الشيخ محمد كاظم الخراساني ، والسيد إسماعيل
الصدر ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، والمولى محمد علي الخوانساري ، والشيخ فضل الله
النوري ، وغيرهم من الاعلام .
توفى ( رحمه الله ) آخر شعبان سنة 1290 ، ودفن في مقبرته المقابلة لمقبرة كاشف الغطاء .
انظر : ماضي النجف وحاضرها 2 / 289 - 293 ، الكرام البررة 2 / 527 - 530 .