ماهرا في الطب ، وشاعرا يتخلص . . . ( 1 ) . قال : وهو مذكور في " تذكرة أنجمن
خاقان " للفاضل خان الكروسي ( 2 ) .
توطن في حيدر آباد هند ، وتزوج بابنة الوزير الميرزا إبراهيم شاه ، وزير
الميرزا غلام علي خان ، إلى أن خرج بعد إقامة مدة ست وثلاثين سنة من الهند إلى
بمبئي ومنها إلى أصفهان ، وتوفى في زوارة من مضافات إصفهان بالوباء العام .
تركنا بعضا من حالاته في الترجمة اختصارا .
وكان ولادة صاحب الترجمة في أحمد آباد من مضافات كجرات في شهر
ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين بعد المائتين والألف . وكان رجوع والده من إصفهان
في سبع من عمره ، وأقام مع والده قريبا من سبع سنين ، وبعد وفاة والده لم يتمكن
من ضبط ماله وثروته لصغره وضعفه ، فعزم على التحصيل وأقام في مدرسة
" كاسه گران " من مدارس إصفهان ، حتى فرغ من المقدمات . ثم بعثه الشوق
الطبيعي إلى تحصيل المعقول ، فسعى في ذلك حتى استغنى عن أساتيده . ثم بعثه
ضيق اليد وعسر المعاش على الهجرة من إصفهان ، فهاجر منها إلى طهران ونزل
بمدرسة دار الشفاء .
قال : وأنا إلى الآن وهو سنة أربع وتسعين ومائتين بعد الألف بمضي مدة
هامش
( 1 ) يتخلص ( رحمه الله ) ب : " مظهر " ، انظر : تاريخ تذكره هاي فارسي 1 / 65 .
( 2 ) وهو محمد فاضل خان الگروسي المتخلص ب " راوي " ، ألف " تذكره أنجمن خاقان " بأمر
فتح علي شاه القاجار سنة 1234 .
انظر : تاريخ تذكره هاي فارسي 1 / 60 - 67 .