تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بعض تلامذته ورواة كتابه بعد خطبة الكتاب ، وهي من الخطب البليغة الأنيقة ، أولها - إلى أن قال - : قال الشيخ الامام السيد حجة الدين فريد خراسان أبو الحسن ابن الإمام أبي القاسم ابن الإمام محمد ابن الإمام أبي علي ابن الإمام أبي سليمان - وهكذا ساق نسبه إلى أن أنهاه إلى خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين - انتهى ما أردنا نقله . وقد صرح أبو الحسن المذكور بأن اسم أبيه : زيد ، وكنيته : أبو القاسم ، فيما نقله عن خطبة كتابه بقوله : والكتاب سماع لي عن والدي الامام أبي القاسم زيد بن محمد البيهقي ( 1 ) . ووقع الاختلاف في اسم والد زيد ، ونذكره في مقامه . وكان أبو الحسن هذا حيا في سنة عشرة وخمسمائة ( 2 ) ، وهي تاريخ قراءته لنهج البلاغة على الإمام الزاهد الحسن بن يعقوب أحمد القارئ ( 3 ) . وقال في حقه : هو وأبوه في فلك الأدب قمران ، وفي حدائق الورع ثمران . ثم أقول : كون المترجم عنه من مشائخ ابن شهرآشوب ، مما لم أقف عليه إلا في كلام " المستدرك " ، وكلام " الرياض " بنقل المستدرك ، ولعل سند الأول أيضا نقل الثاني ، والله أعلم . وله كما ذكره في " المعالم " كتب ، منها : " تلخيص مسائل الذريعة " ( 4 )
هامش
( 1 ) معارج نهج البلاغة ص 2 . ( 2 ) كان وفاته كما ذكرنا سنة 565 ه‍ . ( 3 ) معارج نهج البلاغة ص 2 . ( 4 ) معالم العلماء ص 52 ، الذريعة 4 / 427 .