[ 26 ]
المولى أبو الحسن ابن المولى أحمد القاساني ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هو المولى ، أبو الحسن ابن المولى أحمد الأبيوردي الكاشاني ، المتوفى يوم الأحد السادس
والعشرين من شهر رمضان سنة ست وستين وتسعمائة في زمن حياة السلطان شاه طهماسب
الصفوي ( 930 - 984 ه ) .
انظر : أحسن التواريخ 12 / 525 - 257 ، وقائع السنين والأعوام ص 481 ، رياض
العلماء 5 / 435 - 437 ، أعيان الشيعة 2 / 322 ، إحياء الداثر ص 144 ، إيضاح المكنون
1 / 24 ، هدية العارفين 1 / 746 ، الأعلام للزركلي 4 / 258 ، معجم المؤلفين 1 / 10 ، ريحانة
الأدب 5 / 17 .
وقال العلامة الطهراني في " إحياء الداثر " ص 144 ذيل ترجمة هذا المولى : " والظاهر أنه
مقدم على أبي الحسن بن أحمد القائني ، مؤلف " إثبات الواجب " وشيخ إجازة الحسين بن
حيدر الكركي .
وقال في ص 56 : أبو الحسن القائني الشريف ابن المولى أحمد ، من مشائخ الحسين بن
حيدر بن قمر الكركي ، كما ذكره في المشيخة ، قال : قرأت عليه كتابه " روض الجنان " وأجازني بسائر تصانيفه . وهو يروي عن والده زعن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي الذي توفى
944 - إلى أن قال - : فالظاهر من هذه التواريخ أنه كان من مشائخ الحسين بن قمر قبل تمام
الألف : مثل عبد العالي المذكور ، فإنه يروي عنه الحسين بلا واسطة أيضا كما في مشيخته .
وقال في " الروضة النضرة " ص 145 : " أبو الحسن الشريف القائني ابن المولى أحمد .
وصنف تلميذه الحسين بن حيدر بن قمر الكركي في مشيخته المذكورة في آخر البحار ب : مولانا
المحقق : قال : وقرأت عليه " روض الجنان " وأجازني جميع مصنفاته وجميع مروياته عن
والده : وعن الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي " .
فحاصل كلامه ( قدس سره ) أن أبا الحسن ابن المولى أحمد القائني غير أبي الحسن ابن
المولى أحمد الأبيوردي الكاشاني . ونسب في الذريعة مؤلفات أبي الحسن الأبيوردي إلى أبي
الحسن القائني ، واستدل لذلك بمشيخة السيد حسين ابن السيد حيدر الكركي المذكورة في
إجازات البحار . واستظهر تأخره عن الأبيوردي ، لأنه من مشايخ السيد حسين الكركي ،
ويروي عنه بلا واسطة .
أقول : لا يستفاد ذلك من مشيخة السيد حسين ابن السيد حيدر الكركي ، بل صريح ما في
المشيخة خلاف ذلك ، لأنه يروي عن المولى أبي الحسن ابن المولى أحمد بواسطة حبيب الله بن
علي الطوسي الذي قرأ والده وعلى الشيخ عبد العالي ، وقرأ الإلهيات على المولى أبي
الحسن ابن المولى ، أحمد ، خصوصا مصنفاته .
وقرأ السيد حسين علي حبيب الله ابن علي الطوسي كتاب " روض الجنان " من تأليفات
المولى أبي الحسن الأبيوردي .
وإليك نص المشيخة المصورة عن النسخة المخطوطة ، المطبوعة في آخر الجزء 109 من
البحار : " فائدة من كلام السيد حسين ابن السيد حيدر العاملي المذكور في طريق روايته
لبعض الكتب ، وفي إيراد مشائخه ومشائخ مشائخه .
قال السيد حسين : . . ، وأروي أربعين الحديث - إلى أن قال - وحبيب الله بن علي
الطوسي قرأ على والده ، وعلى شيخنا الشيخ عبد العالي ، والإلهيات على المولى المحقق مولانا
أبي الحسن [ ابن ] مولانا أحمد القائني ، خصوصا مصنفاته . وقرأت عليه " روض الجنان " ،
وأجازني جميع مصنفات المولى المذكور ، وجميع مروياته عن والده ، وعن شيخنا الشيخ عبد
العالي " .