وذكره الشيخ في " الفهرست " ( 1 ) ، وترجمه بما مر ذكره ، ثم ذكر مؤلفاته ،
وأرخ وفاته بعين ما مر .
وكتاب " الغارات " ( 2 ) ، نقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ،
والعلامة المجلسي في " البحار " ، قال في الفصل الأول : كتاب الغارات لأبي إسحاق
إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي ( 3 ) .
وقال في الفصل الثاني : كتاب الغارات ، مؤلفه من مشاهير المحدثين ،
وذكره النجاشي والشيخ ، وعدا من كتبه كتاب " الغارات " ومدحاه وقالا : إنه كان
زيديا ، ثم صار إماميا ، وروى السيد ابن طاووس أحاديث كثيرة من كتبه - إلى
آخر ما ذكر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الفهرست للطوسي ص 4 - 6 .
( 2 ) انظر : كشف الحجب والأستار ص 451 ، الذريعة 16 / 1 ، وقد طبع الكتاب بطهران سنة
1395 في مجلدين بتحقيق العلامة الفقيد السيد جلال الدين الأرموي المحدث .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 19 .
( 4 ) بحار الأنوار 1 / 37 .