تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ! ! !
فقال له عمرو : إنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفارا .
وقام شريح [ بن هانئ ] رضي الله عنه فقنع عمرو بن العاص بالسوط .
وطلب أهل الكوفة أبا موسى فوجدوه قد مضى .
[ ومن هذا وكثير من أشباهه يستفاد قطعيا أن المنحرفين على علي كانوا ] يعملون - كما
ترى الخديعة في أمرهم كله ولا يحجزهم من ذلك خوف ولا مراقبة .
ورجع القوم إلى رأي الموفق المسدد وتصويبه ، وإلى التلهف والندامة [ عما خالفوه
قبل ] فقال بعضهم : كفرنا . وكفرت إفراطا بعد تقصير ، وإغراقا في النزع بعد الضعف
والوهن .
المعيار والموازنة — صفحة 191
مساهمون: أبو جعفر الإسكافي
ص١٩١