في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة والظاهر أن التخصيص بالأكل والشرب لعموم الابتلاء بهما ، فهو جار مجرى التعارف لا الحصر والاختصاص .
وعنهم أيضا ما عن علي عليه السّلام أنه قال : الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجر جر في بطنه نارا .
ومن طريق الخاصة روايات :
« منها » - صحيحة محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن آنية الذهب والفضة ؟ فكرههما ، فقلت - الحديث .
« ومنها » - حسنة الحلبي أو صحيحته عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
لا تأكل في آنية من فضة ولا في آنية مفضضة .
« ومنها » - ما عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا تأكل في آنية الذهب والفضة .
« ومنها » - ما عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام : انه نهى عن آنية الذهب والفضة .
« ومنها » - ما عن موسى بن بكير عن أبي الحسن عليه السّلام قال : آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون .
« ومنها » - ما عن الفقيه مرسلا عن النبي « ص » : لا تأكل من آنية الذهب والفضة .
« ومنها » - موثقة سماعة بن مهران عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
لا ينبغي الشرب في آنية الذهب والفضة .
« ومنها » - رواية يونس بن يعقوب عن أخيه يوسف قال : كنت مع أبى عبد اللَّه عليه السّلام في الحجر فاستسقى ماءا فأتى بقدح من صفر ، فقال رجل :
مدارك العروة — صفحة 374
مساهمون: الشيخ يوسف الخراساني الحائري
ص٣٧٤