وجاء في التهذيب عن الإمام علي ( ع ) قال لما ضربه ابن ملجم
( فإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح ) .
وجاء في رحلة ( ابن بطوطة ) ص 109 ج 1 ( وفوقها ثلاثة من
القبور يزعمون أن أحدها قبر آدم عليه الصلاة والسلام والثاني قبر نوح
عليه الصلاة والسلام والثالث قبر علي ( رضي الله تعالى عنه ) .
وفي ماضي النجف وحاضرها ص 66 ( في جبانة النجف على الجهة
الشمالية من البلد الأشرف قبر للنبي هود ( ع ) والنبي صالح ( ع ) وهو
من القبور المعلومة والمقامات المشهورة عليه قبة يتبرك بها وتزار شيدت
في عصر العلامة الخبير السيد بحر العلوم ( ره ) وهو الذي أظهره وبنى
عليه قبة من الجص والحجارة ولم تزل باقية حتى ورد رجل من أهالي
إيران فهدم تلك البنية وبنى عليه قبة مغشاة بالحجر القاشاني ) .
وعلى جبهة الباب أبيات وفيها تأريخ لهذه العمارة الحاضرة - الأبيات : -
سما لضراح الأفق دون الضرايح * ضريح علا سام بخير الأباطح
تود الثريا أن تكون ثرى إلى * جوار علي خير هاد وناصح
فدع واحد الدنيا وأرخ مجددا * ضريح الهدى هود الزكي وصالح
وفي كتب الزيارة كثير من الأخبار الناصة على زيارة هود وصالح
في النجف وهذا القبر لما أشاده العلامة الخبير السيد بحر العلوم ( ره )
جعل توليته بيد محمد علي بن حسين قسام جد الأسرة النجفية ( آل قسام )
مدينة النجف — صفحة 89
مساهمون: محمد علي جعفر التميمي
ص٨٩