فجئ بالحلي ثم دفنا * بذلك القبر الذي قد عينا
فكان طبق ما له أشارا * وكان ذلك الفتى عشارا
وما رأى ( 1 ) سلمان من نزاعه * حيث شفاه الله من أوجاعه
وكان يزعم السؤال ينبري * عمن ثوى في كربلاء لا الغري
فحين في سكرته قد عرفا * أوصى ذويه أن يجئ النجفا
وما ( 2 ) رأوا كما رووا من داخل قد أمن السؤال من مسائل
وفي القليل من كثير النقل * بين أولي الفضل وأهل العقل
ما يطمأن خاطر الولي * وكيف لا وهو ثرى علي
ومما جاء في زوايا التأريخ حول جواز نقل الميت منذ أقدم العصور
وهو كما يلي :
1 - من الروايات المأثورة في نقل عظام آدم عليه السلام إلى النجف كما
مر ذكرها وهو دليل واضح على جواز النقل لأن الناقل والمنقول من الأنبياء
2 - ومن رواية الطبرسي في ( مجمع البيان ) والراوندي في ( قصص الأنبياء )
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال : لما مات يعقوب
حملة يوسف في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس .
3 - رواية الفقيه عن الصادق ( ع ) قال : إن الله تبارك وتعالى
أوحي إلى موسى بن عمران أن أخرج عظام يوسف من مصر إلى أن
هامش
( 1 ) رجل معاصر من جناجة .
( 2 ) من أطياف جماعة .