أم ولد للذي اشتراها في أر الحرب فوطئها وليس لسيدها الأول إليها سبيل
وكذلك بلغني عن بعض أهل العلم .
( تم كتاب اللقطة والآبق بحمد الله وعونه )
( وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم )
( ويليه كتاب حريم الآبار )
المدونة الكبرى — صفحة 188
مساهمون: الإمام مالك
ص١٨٨