تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدونة الكبرى — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يريد أن يستحلف أباه في شئ قال لا أرى أن يحلف له فإذا لم يحلف له فالحلف أيسر من السجن * ( قلت ) * أرأيت أهل الذمة في الدين والتفليس مثل المسلمين سواء في الحبس ( قال ) قال مالك ذلك في الحر والعبد سواء والنصراني عندي بتلك المنزلة ( في حبس النساء والعبيد في الدين والقصاص ) * ( قلت ) * أرأيت النساء والرجال في ذلك سواء في قول مالك والعبيد والإماء والمكاتبين والمدبرين وأمهات الأولاد ( قال ) نعم كلهم سواء عندنا مثل الأحرار وهو قول مالك في العبيد * ( قلت ) * أرأيت النساء هل يحبسن في القصاص والحدود في قول مالك ( قال ) نعم ( الحر يؤاجر في الدين ) * ( قلت ) * أرأيت الحر هل يؤاجر في الدين إذا كان مفلسا أو يستعمل أو يشتغل ( قال ) قال مالك لا يؤاجر ( قال ابن القاسم ) ولا يستعمل مثل قول مالك في الدين إذا كان مفلسا ( في حبس سيد المكاتب لمكاتبه في دين مكاتبه عليه ) * ( قلت ) * أرأيت المكاتب إذا كان له على سيده دين أيحبس له السيد في دينه ( قال ) قال مالك دين المكاتب إذا كان له على سيده دين من الديون قال عبد الرحمن بن القاسم فالمكاتب وغيره في هذا سواء ( قال ) وأرى أن يحبس ان ألد به ( في حبس المكاتب إذا عجز عن نجم من نجومه ) * ( قلت ) * أرأيت المكاتب عن نجم من نجومه أيحبسه السلطان لمولاه في السجن في قول مالك ( قال ) إنما قال مالك في المكاتب يتلوم له ولم يقل يسجن ( قال ابن القاسم ) ولا أرى أن يحبس * ( سحنون ) * لان الكتابة ليست بدين في ذمته إنما الكتابة جنس من الغلة