تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدونة الكبرى — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
إن لم تكن له نية وإنما اللحم عند الناس ما قد علمت [ قلت ] أرأيت ان حلف أن لا يأكل لحما فأكل شحما أيحنث أم لا في قول مالك ( قال ) بلغني عن مالك أنه قال من حلف أن لا يأكل لحما فأكل شحما فإنه يحنث [ قلت ] فشحم الثروب وغيرها من الشحوم سواء في هذا ( قال ) الشحم كله سواء عند مالك إلا أن تكون له نية أن يقول إنما أردت اللحم بعينه [ قال مالك ] ومن حلف أن لا يأكل شحما فأكل لحما فلا شئ عليه ومن حلف أن لا يأكل اللحم فأكل الشحم حنث لان الشحم من اللحم [ ابن مهدي ] عن أبي عوانة عن المغيرة عن إبراهيم قال من حلف أن لا يأكل الشحم فليأكل اللحم ومن حلف أن لا يأكل اللحم فلا يأكل الشحم لان الشحم من اللحم { ما جاء في الرجل يحلف أن لا يكلم فلانا فسلم عليه في صلاة } { أو غير صلاة وهو يعلم أو لا يعلم } [ قلت ] أرأيت لو أن رجلا حلف أن لا يكلم فلانا فصلى الحالف بقوم والمحلوف عليه فيهم فسلم من صلاته عليهم أيحنث أم لا ( قال ) لا يحنث قال وقد بلغني ذلك عن مالك [ قلت ] أرأيت لو صلى الحالف خلف المحلوف عليه وقد علم أنه امامهم فرد عليه السلام حين سلم من صلاته ( قال ) قال مالك لا حنث عليه وليس مثل هذا كلاما [ قلت ] أرأيت ان حلف أن لا يكلم فلانا فمر على قوم وهو فيهم فسلم عليهم وقد علم أنه أو لم يعلم ( قال ) قال مالك هو حانث إلا أن يحاشيه [ قلت ] علم أو لم يعلم قال نعم [ قلت ] أرأيت لو أن رجلا حلف أن لا يكلم فلانا فسلم على قوم وهو فيهم ( قال ) قال مالك يحنث إلا أن يكون حاشاه [ قال مالك ] وان مر في جوف الليل فسلم عليه وهو لا يعرفه حنث { في الرجل يحلف أن لا يكلم فلانا فيرسل إليه رسولا أو يكتب إليه كتابا } [ قلت ] أرأيت لو أن رجلا حلف أن لا يكلم فلانا فأرسل إليه رسولا أو كتب