صاحبها . ( 1 )
الخمسون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2713 / 57 - ابن يعقوب : عن الحسين بن الحسن العلوي قال : كان
رجل من ندماء روز حسني ( 2 ) وآخر معه ، فقال له : هو ذا ( 3 ) يجبي الأموال
وله وكلاء ، وسموا جميع الوكلاء في النواحي وأنهى ذلك إلى عبيد الله
ابن سليمان الوزير ، فهم الوزير بالقبض عليهم ، فقال السلطان : اطلبوا
أين هذا الرجل فإن هذا أمر غليظ ، فقال عبيد الله بن سليمان : نقبض
على الوكلاء ، فقال السلطان : [ لا ] ( 4 ) ولكن دسوا لهم قوما لا يعرفون
بالأموال ، فمن قبض منهم شيئا قبض عليه .
قال : فخرج : ( بان يتقدم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد
شيئا وأن يمتنعوا من ذلك ويتجاهلوا الامر ) ، فاندس لمحمد بن
أحمد رجل لا يعرفه ، وخلا به فقال : معي مال أريد أن أوصله ، فقال له
محمد : غلطت أنا لا أعرف من هذا ( 5 ) شيئا ، فلم يزل يتلطفه ومحمد
يتجاهل عليه ، وبثوا الجواسيس ، وامتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 524 ح 29 وعنه الوافي : 3 / 879 ح 1509 وإثبات الهداة : 3 / 665 ح 28
والبحار : 50 / 232 ح 8 .
( 2 ) كأنه كان واليا بالعسكر ، وقوله فقال له ، أي لروز حسني ( الوافي ) .
( 3 ) أشار به إلى الصاحب - عليه السلام - ، وقوله : ( يجبى ) أي يجمع ( الوافي ) .
( 4 ) من المصدر والبحار ، والدس : الاخفاء ، وقوله : ( بالأموال ) متعلق بدسوا ، يعني أرسلوا إليهم
سرا بالأموال على أيدي من لا يعرفهم الوكلاء ( الوافي ) .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار والوافي والاثبات ، وفي الأصل : إنا لا نعرف منه شيئا .