الثالث عشر : خبر العجوز التي حضرت ولادته - عليه السلام -
2674 / 18 - الشيخ الطوسي في ( الغيبة ) عن أحمد بن علي
الرازي ، عن محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا قال : حدثني أحمد بن
بلال بن داود الكاتب ، وكان عاميا بمحل من النصب لأهل البيت
- عليهم السلام - يظهر ذلك ولا يكتمه ، وكان صديقا لي يظهر مودة بما فيه
من طبع أهل العراق ، فيقول - كلما لقيني - : لك عندي خبر تفرح به ولا
أخبرك به ، فأتغافل عنه إلى أن جمعني وإياه موضع خلوة ، فاستقصيت
عنه وسألته أن يخبرني به ، فقال :
كانت دورنا بسر من رأى مقابل دار ابن الرضا : يعني أبا محمد
الحسن بن علي - عليهما السلام - ، فغبت عنها دهرا طويلا إلى قزوين وغيرها ،
ثم قضي [ لي ] ( 1 ) الرجوع إليها ، فلما وافيتها وقد كنت فقدت جميع من
خلفته ( فيها ) ( 2 ) من أهلي وقراباتي إلا عجوزا كانت ربتني ، ولها بنت
معها ، وكانت من الطبع الأول ( 3 ) مستورة صائنة لا تحسن الكذب ،
وكذلك مواليات لنا بقين في الدار ، فأقمت عندهم أياما ، ثم أردت ( 4 )
الخروج ، فقالت العجوز : كيف تستعجل الانصراف وقد غبت زمانا ؟
فأقم عندنا لنفرح بمكانك .
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) ليس في المصدر والبحار .
( 3 ) أي كانت من طبع الخلق الأول هكذا ، أي كانت مطبوعة على تلك الخصال في أول عمرها
( البحار ) .
( 4 ) في المصدر : عندهن أياما ، ثم عزمت الخروج .