عن ذلك .
قال : بينا أنا نائم ، إذ أتاني جدي وأبى ومعهما شقة حرير
فنشراها ، فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية ، فقال : يا موسى ليكونن لك
من هذه الجارية خير أهل الأرض ، ثم أمراني إذا ولدته أن اسميه عليا ،
وقالا إن الله عز وجل سيظهر به العدل والرأفة والرحمة ، طوبى لمن
صدقه وويل لمن عاداه وكذبه وعانده . ( 1 )
2105 / 3 - ابن بابويه ، قال : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن
أحمد البيهقي في داره بنيشابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال :
حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني عون بن محمد الكندي
قال : سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول : - وما رأيت [ أحدا ] ( 2 ) قط
أعرف بأمور الأئمة - عليهم السلام - وأخبارهم ومناكحهم منه - قال : اشترت
حميدة المصفاة - وهي أم أبى الحسن موسى - عليه السلام - وكانت من
أشراف العجم جارية مولدة ( 3 ) واسمها تكتم ، فكانت من أفضل النساء
في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ما
جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها .
فقالت لابنها موسى - عليه السلام - يا بنى إن تكتم جارية ما رأيت
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 175 - 176 وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 100 من معاجز الإمام الكاظم
- عليه السلام - .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) قال الجزري في حديث شريح : إن رجلا اشترى جارية وشرط أنها مولدة فوجدها تليدة .
المولدة : التي ولدت بين العرب ، ونشأت مع أولادهم وتأدبت بآدابهم . والتليدة : التي
ولدت ببلاد العجم ، وحملت فنشأت ببلاد العرب ، انتهى ، ( النهاية 1 / 194 تلد ، وج 5 /
225 ولد ) .