إني حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فأمرتهم أن
يبكوا على حتى أسمع ، ثم فرقت فيهم اثنى عشر ألف دينار ، ثم قلت :
أما إني لا أرجع إلى عيالي أبدا . ( 1 )
الثاني والستون : علمه - عليه السلام - بما يكون
2181 / 79 - عنه : قال : أخبرنا أحمد بن هارون الفامى - رضي الله عنه -
قال : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ،
عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن موسى بن عمر بن بزيع ( 2 ) قال : كان
عندي جاريتان حاملتان ، فكتبت إلى الرضا - عليه السلام - اعلمه ذلك ،
وأساله أن يدعو الله تعالى أن يجعل ما في بطونهما ذكرين وأن يهب لي
ذلك .
قال : فوقع - عليه السلام - افعل إن شاء الله تعالى ، ثم ابتداني - عليه السلام -
بكتاب مفرد نسخته :
( بسم الله الرحمن الرحيم ، عفانا الله وإياك بأحسن عافية في الدنيا
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 2 / 217 ح 28 وعنه إعلام الورى : 312 والبحار : 49 /
117 ح 2 والعوالم : 22 / 226 ح 2 .
ورواه في اثبات الوصية : 178 ومناقب آل أبي طالب - عليهم السلام - : 4 / 340 ، ويأتي
في المعجزة 117 عن دلائل الإمامة مفصلا .
( 2 ) كذا في المصدر وهو الصحيح ، قال النجاشي في رجاله : موسى بن عمر بن بزيع مولى
المنصور ، ثقة كوفي له كتاب ، عد من أصحاب الجواد والهادي - عليهما السلام - . وله في
الكتب الأربعة روايات عن الرضا - عليه السلام - راجع رجال السيد الخوئي .
وفي الأصل والبحار : الحسن بن موسى بن عمر بن بزيع ، ولم نعثر على ذكر له في كتب
الرجال .