تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
[ ونشيج البغال ] ( 1 ) ونهاق الحمير ، قال : وتفرقت البهائم حتى يصير الطريق واسعا لا يحتاج أن يتوقى من الدواب تحفه ليزحمها ، ثم يدخل [ هناك ] ( 2 ) فيجلس في مرتبته التي جعلت له ، فإذا أراد الخروج قام البوابون وقالوا : هاتوا دابة أبى محمد - عليه السلام - ، فسكن صياح الناس وصهيل الخيل ، وتفرقت الدواب حتى يركب ويمضى . وقال الشاكري : واستدعاه يوما الخليفة ، فشق ذلك عليه وخاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده من العلويين والهاشميين على مرتبته ، فركب ومضى إليه ، فلما حصل في الدار قيل له : إن الخليفة قد قام ، ولكن إجلس في مرتبتك أو انصرف : قال : فانصرف وجاء إلى سوق الدواب وفيها من الضجة والمصادمة واختلاف الناس شئ كثير . قال : فلما دخل إليها سكنت الضجة [ بدخوله ] ( 3 ) وهدات الدواب ، قال : وجلس إلى نخاس كان يشترى له الدواب ، قال : فجئ له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه ، قال : فباعوه إياه بوكس ( 4 ) ، فقال لي : ( يا محمد قم فاطرح السرج عليه ) قال : فقمت وعلمت أنه لا يقول لي ما يؤذيني ، فحللت الحزام وطرحت السرج عليه فهذا ولم يتحرك ، وجئت لأمضي به فجاء النخاس فقال : ليس يباع ، فقال لي : ( سلمه إليه ) فجاء النخاس ليأخذه ، فالتفت إليه [ الفرس ] ( 5 ) التفاتة
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) الوكس : النقص . ( 5 ) من المصدر .