تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
لتترجلن له صغرة ( 1 ) إذا رأيتموه ، فما هو إلا أن أقبل وبصروا به حتى ترجل له الناس كلهم ، فقال لهم أبو هاشم الجعفري : أليس زعمتم أنكم لا ترجلون له ؟ فقالوا له : والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا . ( 2 ) الخامس والثلاثون : خبر برذون أبى هاشم 2457 / 37 - أبو علي الطبرسي : باسناده ، عن ابن عياش قال : وحدثني أبو القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيلي بن صالح - وكان لأهل ( 3 ) بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم - أن أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبى الحسن علي بن محمد - عليهما السلام - ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد ، وقال له : يا سيدي ادع الله لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه ، فقال : قواك الله يا أبا هاشم وقوى برذونك . قال : فكان أبو هاشم يصلى الفجر ببغداد ويسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر ( سر من رأى ) ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه . فكان هذا من أعجب الدلائل
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والاثبات ، وفي الأصل : لترجلن صفرة ، وفي الكشف : لترجلن له صاغرين . ( 2 ) إعلام الورى : 343 - 344 وعنه إثبات الهداة : 3 / 369 ح 32 وعن الخرائج : 2 / 675 ح 7 وكشف الغمة : 2 / 398 نقلا من إعلام الورى : وفي البحار : 50 / 137 ح 20 عن إعلام الورى والخرائج . وأورده في مناقب آل أبي طالب : 4 / 407 والثاقب في المناقب : 542 ح 2 . ( 3 ) في المصدر : في أهل بيته .