أقرب الناس به عهدا . قال : فقال : ( إن الناس يقولون لي : إنه مات ) ( 1 ) ،
فلما أن قال لي : الناس علمت أنه هو ( 2 ) ، ثم قال لي : ( ما فعل جعفر ؟ )
قلت : تركته أسوء الناس حالا في السجن ، قال : فقال : ( أما إنه
صاحب الامر ، ما فعل ابن الزيات ؟ ) قلت : جعلت فداك الناس معه
والامر أمره ، قال : فقال : ( أما إنه شوم عليه ) .
قال : ثم سكت وقال لي : ( لابد أن تجرى مقادير الله وأحكامه ، يا
خيران مات الواثق ، وقد قعد المتوكل جعفر ، وقد قتل ابن الزيات ) ،
فقلت : متى جعلت فداك ؟ قال : بعد خروجك بستة أيام . ( 3 )
الثالث : إخراج الروضات بخان الصعاليك
2424 / 4 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن
محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن يحيى ، عن صالح
ابن سعيد قال : دخلت على أبى الحسن - عليه السلام - فقلت [ له ] ( 4 ) : جعلت
فداك في كل الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك ، حتى أنزلوك هذا
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) يعين لما نسب ذلك إلى أهل المدينة علمت أن القائل هو نفسه - عليه السلام - ( الوافي ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 498 ح 1 وعنه اثبات الهداة : 3 / 360 ح 4 وعن الخرائج : 1 / 407 ح 14
وارشاد المفيد : 329 - باسناده عن الكليني - وإعلام الورى : 341 - عن محمد بن يعقوب -
وكشف الغمة : 2 / 378 نقلا من الارشاد .
وأخرجه في البحار : 50 / 151 ح 37 عن الخرائج وفي ص 158 ح 48 عن إعلام الورى
والارشاد ، وأورده في الفصول المهمة : 279 ومناقب آل أبي طالب : 4 / 410 .
( 4 ) من المصدر .