تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
لما وجه المأمون إليه وهو بتكريت متوجها إلى الروم ، وصار في بعض الطريق في حميم الحر ، ولا مطر وحل ولا ماء به ( 1 ) ولا حوض ، قال لبعض غلمانه : اعقد ذنب برذوني ، فتعجب الناس ووقفوا حتى عقد الغلام ذنب برذونه ، ثم مضى ومضى الناس معه ، وعمر بن الفرج يهزء متعجبا ( 2 ) . [ قال : ] ( 3 ) فما مضى إلا ميلا أو ميلين ، وإذا هم بماء قد فاض من نهر ، فطبق الأرض أجمع ، فمضى والناس وقوف ( 4 ) حتى شدوا أذناب دوابهم . قال أبى : قال عمر بن الفرج : والله لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشد وأشد . ( 5 ) السابع والخمسون : استجابة دعائه - عليه السلام - 2391 / 83 - الراوندي : قال : روى عن ابن أرومة أنه قال : إن المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال : اشهدوا لي على محمد بن علي بن موسى - عليهم السلام - زورا ، واكتبوا ( كتابا ) ( 6 ) إنه أراد أن يخرج ، ثم دعاه فقال ( له ) ( 7 ) :
هامش
( 1 ) في المصدر : ولا ماء يرى . ( 2 ) في المصدر : مستهزئ متعجب . ( 3 ) من المصدر ، وفيه : فما مضوا . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وقفوا . ( 5 ) الثاقب في المناقب : 518 ح 4 ، وفيه : أشده وأشده . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار .