ومضى ( 1 ) ، ثم أتاني ، فقلت : جعلت فداك أين كنت ؟
قال : دفنت أبى الساعة ، [ وكان ] ( 2 ) بخراسان . ( 3 )
الرابع والخمسون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2387 / 79 - الراوندي : عن داود بن محمد النهدي ، عن عمران بن
محمد الأشعري قال :
دخلت على أبى جعفر الثاني - عليه السلام - وقضيت حوائجي ، وقلت
له :
إن أم الحسن ( 4 ) تقرئك السلام وتسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا
لها .
قال : قد استغنت عن ذلك ، فخرجت ولست أدرى ما ( 5 ) معنى
ذلك .
هامش
( 1 ) في المصدر : وخرج .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 666 ح 6 وعنه البحار : 49 / 42 ح 20 والعوالم : 22 / 503 ح 8
وعن كشف الغمة : 2 / 363 .
وأخرجه في البحار : 50 / 64 قطعة من ح 40 واثبات الهداة : 3 / 341 ح 37 عن كشف
الغمة .
( 4 ) كنية لزوجة عمران بن محمد كما ذكر ذلك في الصراط المستقيم ، بأنه قال : إن زوجتي
تسألك الخ فيحتمل أن تكون كنية عمران أبو الحسن أيضا ، إذ لم يصرح بكنيته في كتب
الرجال .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ولا أعرف معنى ذلك .