تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
قال : دخلت عليه وإذا هو قاعد يستاك [ وعليه قميص ودواج ] ( 1 ) فبقيت متحيرا في أمره ، ثم أردت أن أنظر إلى بدنه هل فيه شئ من الأثر ، فقلت [ له ] ( 2 ) : أحب أن تهب لي هذا القميص الذي عليك لأتبرك به ، فنظر إلى [ وتبسم ] ( 3 ) كأنه علم ما أردت بذلك . فقال : أكسوك كسوة فاخرة . فقلت : لست أريد غير هذا القميص [ الذي عليك ] ( 4 ) ، فخلعه وكشف ( لي ) ( 5 ) عن بدنه كله ، [ فوالله ] ( 6 ) ما رأيت أثرا ، فخر المأمون ساجدا ووهب لياسر ألف دينار وقال : الحمد لله الذي لم يبتلني بدمه . ثم قال : يا ياسر أما ( 7 ) مجئ هذه الملعونة إلى وبكاؤها بين يدي فاذكره ، وأما مصيري إليه فلست أذكره . فقال ياسر : والله يا مولاي ما زلت تضر به بالسيف وأنا وهذه ننظر إليك [ واليه ] ( 8 ) حتى قطعته قطعة قطعة ، ثم وضعت سيفك على حلقه فذبحته ، وأنت تزبد كما يزبد البعير .
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار ، والدواج - بضم الدال المهملة وتشديد الواو وتخفيفها : اللحاف الذي يلبس ( القاموس ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر ، وكلمة ( عن ) ليس في المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) في البحار بدل ( أما ) هكذا : كلما كان من . ( 8 ) من المصدر .
مدينة المعاجز — صفحة 370 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي