[ له ] ( 1 ) وسنه أقل من أربع ( سنين ) ( 2 ) ، فضرب بيده [ إلى ] ( 3 ) الأرض ورفع
رأسه إلى السماء فأطال الفكر ( 4 ) .
فقال له الرضا - عليه السلام - : بنفسي أنت لم طال فكرك ؟ ( 5 )
فقال : فيما صنع بأمي فاطمة ، أما والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما
ثم لأذرينهما ثم لأنسفنهما في اليم نسفا ( 6 ) .
فاستدناه وقبل بين عينيه ثم قال :
( بابى أنت وأمي ) ( 7 ) أنت لها يعنى الإمامة ( 8 ) . ( 9 )
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) في المصدر : وهو يفكر .
( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فما أطال فكرتك ؟ وفي البحار : بنفسي فلم طال فكرك .
( 6 ) قوله - عليه السلام - : ( أما والله لأخرجنهما . . . ) أي الأول والثاني والذي يقوم بهذا الدور كما
في الروايات الواردة عنهم - عليهم السلام - في علامات الظهور هو صاحب الامر - عليه
السلام - ، ولما كان من ولده - عليه السلام - وكلهم واحد أولهم محمد وأوسطهم محمد
وآخرهم محمد - عليهم السلام - فهو دليل على إمامته - عليه السلام - لأنه سيكون من ولده
الإمام الحجة - عليه السلام -
ومثل هذا التعبير جائز ، ومنه قوله تعالى في سورة الفتح : 28 : ( هو الذي ارسل رسوله
بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله . . . ) - فإنه جاء في التفاسير - أن الحجة - عليه
السلام - يظهر الله تعالى دينه على الدين كله به وعلى يديه .
( 7 ) ليس في المصدر .
( 8 ) جملة ( يعنى الإمامة ) ليس من كلام الامام ، بل الظاهر أنه من كلام الطبري ، وضمير ( لها )
مرجعه إلى فاطمة - عليها السلام - أو لهذه الأمور التي تجرى لأجلها ، وتكون بيد ابن الإمام الجواد
: الحجة عجل الله تعالى فرجه ، وفيه دلالة على الإمامة بوجه .
( 9 ) دلائل الإمامة : 212 وعنه البحار : 50 / 59 ذ ح 34 .
ورواه في إثبات الوصية : 184 .