تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
[ له ] ( 1 ) وسنه أقل من أربع ( سنين ) ( 2 ) ، فضرب بيده [ إلى ] ( 3 ) الأرض ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر ( 4 ) . فقال له الرضا - عليه السلام - : بنفسي أنت لم طال فكرك ؟ ( 5 ) فقال : فيما صنع بأمي فاطمة ، أما والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما ثم لأذرينهما ثم لأنسفنهما في اليم نسفا ( 6 ) . فاستدناه وقبل بين عينيه ثم قال : ( بابى أنت وأمي ) ( 7 ) أنت لها يعنى الإمامة ( 8 ) . ( 9 )
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر : وهو يفكر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فما أطال فكرتك ؟ وفي البحار : بنفسي فلم طال فكرك . ( 6 ) قوله - عليه السلام - : ( أما والله لأخرجنهما . . . ) أي الأول والثاني والذي يقوم بهذا الدور كما في الروايات الواردة عنهم - عليهم السلام - في علامات الظهور هو صاحب الامر - عليه السلام - ، ولما كان من ولده - عليه السلام - وكلهم واحد أولهم محمد وأوسطهم محمد وآخرهم محمد - عليهم السلام - فهو دليل على إمامته - عليه السلام - لأنه سيكون من ولده الإمام الحجة - عليه السلام - ومثل هذا التعبير جائز ، ومنه قوله تعالى في سورة الفتح : 28 : ( هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله . . . ) - فإنه جاء في التفاسير - أن الحجة - عليه السلام - يظهر الله تعالى دينه على الدين كله به وعلى يديه . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) جملة ( يعنى الإمامة ) ليس من كلام الامام ، بل الظاهر أنه من كلام الطبري ، وضمير ( لها ) مرجعه إلى فاطمة - عليها السلام - أو لهذه الأمور التي تجرى لأجلها ، وتكون بيد ابن الإمام الجواد : الحجة عجل الله تعالى فرجه ، وفيه دلالة على الإمامة بوجه . ( 9 ) دلائل الإمامة : 212 وعنه البحار : 50 / 59 ذ ح 34 . ورواه في إثبات الوصية : 184 .
مدينة المعاجز — صفحة 325 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي