ثم قال لي : اغمض عينيك ، فغمضتها .
ثم قال : افتح ، فإذا أنا ببيت المقدس تحت القبلة ، فتحيرت في
ذلك . ( 1 )
الثامن والعشرون : سيره - عليه السلام - إلى مكة في ليلة ورجوعه
فيها
2357 / 49 - عنه : قال : حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء الرقى قال :
حدثنا هشام بن محمد قال : قال محمد بن العلاء :
رأيت محمد بن علي - عليه السلام - يحج بلا راحلة ولا زاد ( 2 ) من ليلته
ويرجع ، وكان لي أخ بمكة لي معه ( 3 ) خاتم .
فقلت له : تأخذ لي منه علامة ، فرجع من ليلته ومعه الخاتم . ( 4 )
التاسع والعشرون : إنبات العود اليابس
2358 / 50 - عنه : قال : حدثنا موسى بن عمران بن كثير قال : حدثنا
عبد الرزاق قال : حدثنا محمد بن عمر قال : رأيت محمد بن علي - عليه
السلام - يضع يده على منبر فتورق ( 5 ) كل شجرة من فروعها
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 211 وعنه اثبات الهداة : 3 / 345 ح 60 .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وزاد .
( 3 ) كذا في الأصل والاثبات ، وفي المصدر : عنده .
( 4 ) دلائل الإمامة : 211 وعنه اثبات الهداة 3 / 345 ح 61 .
( 5 ) كذا في الأصل والاثبات ، وفي المصدر : على المنبر فيورق ، على كل حال لم يتضح
المراد ، بل ولا نص اللفظ ، أورق الشجر من فروعها : أظهر كل شجرة ورقها من أغصانها لا
من أصولها ، ولا ريب في أن وضع الامام يده كان سببا لذلك ، كما أنه - عليه السلام - في
السدرة اليابسة دعا فأورقت وحملت من عامها ، ولا مراء في أن قوله : ( يورق كل شجرة من
فروعها ) يدل على كثرة الشجرة ، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا : ( يضع يده على
المشجر : منبت الشجر ، أو المشجر : مكان كثير الشجر ، والحاصل أنه بعد وضع يده - عليه
السلام - عليه أورق كل شجرة من فروعها ) .