تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ثم قال لي : اغمض عينيك ، فغمضتها . ثم قال : افتح ، فإذا أنا ببيت المقدس تحت القبلة ، فتحيرت في ذلك . ( 1 ) الثامن والعشرون : سيره - عليه السلام - إلى مكة في ليلة ورجوعه فيها 2357 / 49 - عنه : قال : حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء الرقى قال : حدثنا هشام بن محمد قال : قال محمد بن العلاء : رأيت محمد بن علي - عليه السلام - يحج بلا راحلة ولا زاد ( 2 ) من ليلته ويرجع ، وكان لي أخ بمكة لي معه ( 3 ) خاتم . فقلت له : تأخذ لي منه علامة ، فرجع من ليلته ومعه الخاتم . ( 4 ) التاسع والعشرون : إنبات العود اليابس 2358 / 50 - عنه : قال : حدثنا موسى بن عمران بن كثير قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا محمد بن عمر قال : رأيت محمد بن علي - عليه السلام - يضع يده على منبر فتورق ( 5 ) كل شجرة من فروعها
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 211 وعنه اثبات الهداة : 3 / 345 ح 60 . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وزاد . ( 3 ) كذا في الأصل والاثبات ، وفي المصدر : عنده . ( 4 ) دلائل الإمامة : 211 وعنه اثبات الهداة 3 / 345 ح 61 . ( 5 ) كذا في الأصل والاثبات ، وفي المصدر : على المنبر فيورق ، على كل حال لم يتضح المراد ، بل ولا نص اللفظ ، أورق الشجر من فروعها : أظهر كل شجرة ورقها من أغصانها لا من أصولها ، ولا ريب في أن وضع الامام يده كان سببا لذلك ، كما أنه - عليه السلام - في السدرة اليابسة دعا فأورقت وحملت من عامها ، ولا مراء في أن قوله : ( يورق كل شجرة من فروعها ) يدل على كثرة الشجرة ، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا : ( يضع يده على المشجر : منبت الشجر ، أو المشجر : مكان كثير الشجر ، والحاصل أنه بعد وضع يده - عليه السلام - عليه أورق كل شجرة من فروعها ) .