تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
لهم . فجمعهم كلهم والزيدية والمعتزلة ، وهم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمد . فلما تكاملوا أثنى ( 1 ) للرضا - عليه السلام - وسادة فجلس عليها ثم قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، هل تدرون لم بداتكم بالسلام ؟ قالوا : لا . قال : لتطمئن أنفسكم ، قالوا : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - وابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، صليت اليوم [ صلاة ] ( 2 ) الفجر مع والى المدينة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وأقراني - بعد أن صلينا - كتاب صاحب إليه واستشارني إلى بالعشي بعد أموره ، فأشرت عليه بما فيه الحظ له ، ووعدته أن يصير إلى بالعشي بعد العصر من هذا اليوم ليكتب عندي جواب [ كتاب ] ( 3 ) صاحبه ، وأنا واف له بما وعدته ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . فقالت الجماعة : يا بن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ما نريد مع هذا الدليل برهانا [ أكبر منه ] ( 4 ) وأنت عندنا الصادق القول ، وقاموا لينصرفوا فقال لهم الرضا - عليه السلام - : لا تتفرقوا ، فانى إنما جمعتكم ( 5 ) لتسألوا عما
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : ثنى . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر ، وفيه : وإنك . ( 5 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : لا تنصرفوا فإنما جئتم ، وفي المصدر : لا تفرقوا . . . لتسألوني .