تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
على الوشاء ( 1 ) . والحديث من مشاهير الأحاديث وإن اختلفت بعض ألفاظ الرواة فالمعنى المقصود حاصل منها . 2223 / 121 - وروى أيضا صاحب ( ثاقب المناقب ) : عن علي بن محمد الشيرواني ، عن علي بن أحمد الوشاء الكوفي قال : خرجت من الكوفة إلى خراسان ، فقالت لي ابنتي : خذ هذه الحلة فبعها واشتر لي بثمنها فيروزجا . قال : فاخذتها وشددتها في بعض متاعي ، وقدمت مرو فنزلت في بعض الفنادق ، فإذا غلمان علي بن موسى المعروف بالرضا - عليه السلام - قد جاؤوا فقالوا : نريد حلة نكفن فيها غلاما مات ( 2 ) . فقلت : ما هي [ عندي ] ( 3 ) ، فمضوا وعادوا وقالوا : مولانا يقرئك السلام ويقول : معك حلة في السفط الفلاني قد دفعتها ( 4 ) إليك ابنتك ، فقالت : اشتر [ لي ] ( 5 ) بثمنها فيروزجا وهذا ثمنها ، فدفعتها إليهم وقلت : والله لأسألنه عن مسائل ، فان أجابني عنها فهو إمامي ، فكتبتها وغدوت إلى بابه ، فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس ( 6 ) ، فبينا أنا جالس
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 194 ، عيون المعجزات : 108 - 110 ، الثاقب في المناقب : 479 ح 1 . وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 294 ح 19 عن غيبة الطوسي : 72 ح 77 مختصرا ، ورواه في إثبات الوصية : 180 . ( 2 ) في المصدر : بعض غلماننا . ( 3 ) من المصدر ، وفيه : ثم عادوا فقالوا . ( 4 ) كذا في المصدر : وفي الأصل : دفعت . ( 5 ) من المصدر ، وفيه : وقالت . ( 6 ) في المصدر : من كثرة الازدحام على الباب .