الثاني عشر ومائتان إخراجه - عليه السلام - سلاح رسول الله - صلى الله
عليه وآله - من الخاتم ، وإخراج الدنانير من التور وطاعتها ( 1 ) له - عليه
السلام -
1877 / 307 - ثاقب المناقب : عن الحسن بن [ علي بن ] ( 2 ) فضال ،
قال : قال موسى بن عطية النيشابوري : اجتمع وفد خراسان من أقطارها
[ ، كبارها ] ( 3 ) وعلمائها ، وقصدوا داري ، واجتمع علماء الشيعة واختاروا
إلي أبا لبابة ( 4 ) وطهمان وجماعة شتى ، وقالوا بأجمعهم : رضينا بكم أن
تردوا المدينة ، فتسألوا عن المستخلف فيها لنقلده أمرنا ( 5 ) ، فقد ذكر ( 6 )
أن باقر العلم قد مضى ، ولا ندري من نصبه ( 7 ) الله بعده من آل الرسول
من ولد علي وفاطمة - صلوات الله عليهم أجمعين - ودفعوا إلينا مائة ألف درهم
ذهبا وفضة ، وقالوا : لتأتونا بالخبر وتعرفونا الامام فتطالبوه ( 8 ) بسيف ذي
الفقار والقضيب والبردة والخاتم واللوح الذي فيه تثبيت الأئمة من ولد
علي وفاطمة ، وإن ذلك لا يكون إلا عند إمام ، فمن وجدتم ذلك عنده
هامش
( 1 ) في نسخة " خ " : وطاعتهما .
والتور : من الأواني ، إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه ، وهو إناء من صفر أو حجارة
كالإجانة ، وقد يتوضأ منه . " لسان العرب : 4 / 96 - تور - " .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) في المصدر : واختاروا أبا لبابة .
( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ليقلد أمورنا .
( 6 ) كذا في نسخة " خ " والمصدر ، وفي الأصل : ذكروا .
( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ينصب .
( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ذهبا وفضة ويتغرفون لنا الامام فطالبوه .