السابع والتسعون ومائة علمه - عليه السلام - بما في النفس
1858 / 288 - ثاقب المناقب : عن حمران بن أعين ، قال : كنت عند
أبي عبد الله - عليه السلام - وأبو هارون المكفوف جالسا بحذائه إذ اختصم
إليه رجلان ، فنظر أبو عبد الله - عليه السلام - إلى أبي هارون ، وقال : كذبت ، إن
كلامهما بين يدي رب العزة .
قال : فمن أين علمت ، جعلت فداك ؟
قال : من الجاري الذي يجري منك مجرى الدم واللحم . ( 1 )
الثامن والتسعون ومائة علمه - عليه السلام - بما في النفس
1859 / 289 - الراوندي : قال : إن ابن [ أبي ] ( 2 ) العوجاء وثلاثة نفر
اخر من الدهرية ( 3 ) اتفقوا على أن يعارض ( 4 ) كل واحد منهم ربع القرآن
وكانوا بمكة ، وعاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل ، فلما
حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم - عليه السلام - أيضا قال أحدهم : إني
لما رأيت قوله [ وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 401 ح 1 .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) في المصدر والبحار : وثلاثة نفر من الدهرية .
والدهرية : قوم يقولون : لا رب ولا جنة ولا نار ، ويقولون : ما يهلكنا إلا الدهر ، وهو دين
وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبت . " مجمع البحرين : 3 / 305 - دهر - " .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يعارضوا .