قالت : يا بن رسول الله ، يفجر ( 1 ) بي ، فوقف عليها حتى دنا منه
الراعي ، ثم قال له : ويلك ، تفجر بها ( 2 ) ؟ !
قال : فالتفت الراعي إليه يقول : أمن الشياطين أنت ، أو من الجن ، أو
من الملائكة ( 3 ) ، أو من النبيين ، أو من المرسلين ؟
فقال : ويلك ، ما أنا بشيطان ، ولا جنيي ، ولا ملك مقرب ، ولا نبي
مرسل ، ولكني ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فإن تبت استغفرت لك ، وإن
أبيت دعوت الله ( 4 ) عليك بالسخط واللعنة في ساعتك هذه .
فقال : يا بن رسول الله ، إني تائب مما ( 5 ) كنت فيه ، فاستغفر الله لي ،
فقال للشاة : أيتها الشاة ، ارجعي إلى قطيعك ومرعاك ، فإنه [ قد ] ( 6 ) ضمن
أن لا يعود إلى ذلك ( 7 ) ، فمرت الشاة وهي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ،
و [ أشهد ] ( 8 ) أن محمدا رسول الله ، وأنك حجة الله [ على خلقه ] ( 9 ) ، فلعن
الله من ظلمكم وجحد ولايتكم . ( 10 )
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أن يفجر .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فقال له ، تفجر بها ويلك !
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أم من الجن ، أم من الملائكة .
( 4 ) لفظ الجلالة من المصدر .
( 5 ) في المصدر : عما .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) في المصدر : لا يعود إلى ما كان فيه إن شاء الله .
( 8 ) من المصدر .
( 9 ) من المصدر .
( 10 ) الثاقب في المناقب : 425 ح 10 .