التاسع والعشرون ومائتان إخراج الماء والرطب من الجذع
1895 / 325 - ابن شهرآشوب : عن داود النيلي ، قال : خرجت مع
الصادق - عليه السلام - ( 1 ) إلى الحج ، فلما كان أوان الظهر قال لي : يا داود ،
اعدل بنا عن ( 2 ) الطريق حتى نأخذ أهبة ( 3 ) الصلاة .
فقلت : جعلت فداك ، أوليس ( 4 ) نحن في أرض قفر لا ماء فيها ؟
فقال لي : ما أنت وذاك !
قال : فسكت وعدلنا ( 5 ) عن طريق ، ونزلنا في أرض قفر لا ماء
فيها ، فركضها برجله فنبع لنا عين ماء ينساب ( 6 ) كأنه قطع الثلج ، فتوضأ
وتوضأت ، ثم أدينا ما علينا من الفرض ، فلما هممنا بالمسير التفت فإذا
بجذع نخر ( 7 ) ، فقال لي : يا داود ، أتحب أن أطعمك منه رطبا ؟
فقلت : نعم .
قال : فضرب بيده إلى الجذع فهزه فاخضر من أسفله إلى أعلاه .
[ قال : ] ( 8 ) ثم اجتذبه الثانية فأطعمنا اثنين وثلاثين نوعا من أنواع
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : مع أبي عبد الله - عليه السلام - .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : إلى ، وفي البحار : اعدل عن .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : آخذ هيئة .
( 4 ) في المصدر : لسنا .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : من أنت إذ ذاك فاسكت وعزلنا .
( 6 ) في المصدر والبحار : يسبب .
( 7 ) كذا في البحار ، وفي الأصل والمصدر : نخل .
( 8 ) من المصدر والبحار .