ثم قال ( 1 ) : يا عبدي أنت حزين بسببها ؟
قلت : نعم .
قال : لا بأس عليها ، فقد دعوت الله لها بالعافية ، فارجع ( إليها ) ( 2 )
فإنك تجدها ( قد فاقت وهي ) ( 3 ) قاعدة ، والخادمة تلقمها الطبرزد ( 4 ) ،
قال : فرجعت إليها مبادرا ، فوجدتها قد أفاقت وهي قاعدة ، والخادمة ( 5 )
تلقمها الطبرزد .
فقلت : ما حالك ؟
( قالت ) ( 6 ) قد صب الله علي العافية صبا وقد اشتهيت هذا السكر ،
فقلت : ( قد ) ( 7 ) خرجت من عندك آيسا ، فسألني الصادق - عليه السلام - عنك
فأخبرته بحالك ، فقال : لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر .
قالت : خرجت من عندي وأنا أجود بنفسي ، فدخل علي رجل
عليه ثوبان ممصران قال : مالك ؟
قلت : أنا ميتة ، وهذا ملك الموت ( قد ) ( 8 ) جاء يقبض روحي .
فقال : يا ملك الموت .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وقال .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) ليس في البحار .
( 4 ) طبرزد - على وزن سفرجل - : معرب ، ومنه حديث ( السكر الطبرزد يأكل الداء أكلا )
وقيل : الطبرزد هو السكر الابولج ، وبه سمي نوع من التمر لحلاوته ، وعن أبي حاتم :
الطبرزدة بسرتها الصفراء مستديرة .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : والجارية .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) ليس في المصدر والبحار .
( 8 ) من المصدر والبحار ، وفي المصدر : لقبض روحي .